جمعية قراء نينوى

نرحب بجميع زوارناالكرام ونتمنى تواصل المشاركة خدمة للقران واهله

جمعية قراء نينوى


حديث أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده). (صحيح مسلم)..............قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط ) . (حسن)............عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يجيء صاحب القرآن يوم القيامة ، فيقول : يا رب حله ، فيلبس تاج الكرامة . ثم يقول : يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه ، فيقال اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة ) .(حسن)................حديث ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبراً ليلاً . فأسرج له سراج فأخذه من قبل القبلة وقال : ( رحمك الله إن كنت لأواهاً تلاء للقرآن ) وكبر عليه أربعاً. (قال الترمذي : حديث حسن)...........إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب يقول: هل تعرفني؟ فيقول له: ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن، الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل [تجارة]، قال: فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين، لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: يأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال: اقرأ واصعد في [درج] الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام (يقرأ) هذا كان أو ترتيلا
.. يقول الحسن البصري (رحمه الله تعالى) :- قرات القران على ابن مسعود ثم قراته كاني اسمعه من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثم قراته كاني اسمعه من جبريل (عليه السلام) ثم قراته كاني اقراه من اللوح المحفوظ. قال محمد بن الحسين (رحمه الله) ، حدثنا محمد بن صاعد ، انا الحسين بن الحسن المروزي انا ابن المبارك ، انا همام عن قتادة قال :- ((لم يجالس هذا القران احد ، الا قام عنه بزيادة او نقصان ، قضى الله الذي قضى :- - شفاء ورحمة للمؤمنين . ولايزيد الظالمين الا خسارا وفي جامع الترمذي من حديث بن مسعود (رضي الله عنه) قال :- قال النبي (صلى الله عليه وسلم) :- (يقول الله عز وجل من شغله القران عن ذكري ومسالتي اعطيته افضل ما اعطي السائلين) .
وعن ابي هريرة (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال :- (مااجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله تعالى ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده) . ومن حديث انس (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :- (أن لله اهلين من الناس ، قيل من هم يارسول الله ؟ قال : اهل القران هم اهل الله وخاصته) وقد قال الله تعالى في القران اوصاف كثيرة تتعلق بحاملي القران الكريم ، من الخير والثواب وما اعد لهم في العقبى والماب ، ولو لم يكن في القران في حقهم الا ((ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير))

نهنئكم بعيد الفطر المبارك وندعو الله ان يتقبل من الجميع الصيام والقيام وكل عام وانتم بخير

    متن المقدمة الجزرية

    شاطر
    avatar
    غانم أحمد الطائي

    عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 20/02/2011
    العمر : 67

    متن المقدمة الجزرية

    مُساهمة  غانم أحمد الطائي في الجمعة 13 يناير 2012, 3:35 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ألحمد لله الذي أنزل القرآن , وعلّم البيان , نحمده حمداً كثيراً مباركاً فيه ، ألحمد لله كما يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه . أحمده على نِعَمِهِ وآلائه . وأُصلّي وأُسلّم على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمّد- عبد الله ورسوله- فهو الرّحمة المهداة والنّعمة المسداة بلّغ الرّسالة وأدى الأَمانة ونصح الأمّة وعبد الله مخلصا له الدّين حتى أتاه من ربّه اليقين فصلوات ربّي وسلامه عليه وعلى آله الطّاهرين وأصحابه الطيّبين والتّابعين . ولمّا كان لِعلْم التّجويد مكانة مهمّة بين علوم القُرآن فقد أهتمّ الأَوّلون بوَضْع قواعد وأُصول له ومن هذه القواعد ما هو مَنْثُور وما هو مَنْظُوم ومن المنظوم (منظومة المقدِّمة لابن الجَزَريّ ... وغيرها) رحمه الله تعالى ولما فيها من الفوائد جَعَلْتُها مُقَرّراً- لمن يَقْرأُ عَلَيَّ القرآن الكريم – فجعلتُ النَّظم في البداية ، ليسهل على القارئ حفظه -على نهج الشيخ الدكتور أيمن سويد حفظه الله
    .. ..حيث أنّ { مايلزم دارس التجويد ومتعلّمه معرفته باب رسم المصحف - باب المقطوع والموصول والتاءات والضاد والظاء - وذلك لأهمية معرفة هذه المواضيع لمجودي القرآن كريم ومن عِلْمِ رَسْمِ المصحف أن يعلم أَمرين :-
    الأول :- تميّز رسم المصحف بخصائص معينة في طريقة رسم الكلمات , لخصها علماء الرّسم في خمسة فصول هي :-
    1-ما وَقَع فيه الحَذْف .
    2- ما وَقَع فيه الزّيادة .
    3- ما وقع فيه من قَلْب حرف إلى حرف .
    4- احكام الهمزات
    5- ما وقع فيه من القَطْع والوَصْل ..
    الأمر الثاني :- إجماع العلماء على وجوب المحافظة على الرّسم العُثمّانيّ في كتابة المصاحِف ، وعدم جواز مخالفته (الداني-المقنع/10 )، وأكّدت على ذلك قرارات المجامع الفقهية في العصر الحديث ، ولا يعني الخلاف بين العلماء في كون رسم المصحف توقيفياً عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو اجتهاداً من الصحابة جواز مخالفته ، سواء كان توقيفياً أو اجتهادياً فان العلماء مجمعين على وجوب المحافظة عليه في كتابة المصاحف(مناهل العرفان/1/370 )... واختار ابن الجَزَريّ موضوعين من موضوعات رسم المصحف الخمسة للحديث عنهما في منظومته هما : المقطوع ، والموصول في الرسم ، وأحد موضوعات قلب حرف إلى حرف ، وهو ما رسم بالتاء الممدودة في الأسماء المؤنثة لأنّ حاجة قارئ القرآن إلى معرفتهما أكثر من حاجته إلى معرفة الموضوعات الأخرى ...} ((أ .د.غانم قدوري الحمد (شرح المقدمة الجزرية)) 583
    وَلِما فيها من الفوائد الجليلة والكثيرة أدعو كلّ مُدّرس أو دارس لِعِلْمِ التّجويد أن يحفظَها مع شرحِها ،
    ولحفظها يمكن اتّباع الطريقة التالية :-

    طريقة حفظ الجَزَريَّة
    {ويمكنك حفظ الجَزَريّة بِعِدّة طُرُق :-
    الطريقة الأُولى:- الحفظ حسب الأبواب فهي تحتوي على اثني عشر باباً ومقدمة وأَنتَ بين خيارين :
    إما أن تحفظ في كلّ يوم باباً وهذا إذا كنتَ صاحب همّة عالية فتحفظها في (13) يوماً .
    ب - وإما أن تحفظ في كل أُسبوع باباً ، وتستمرّ طول أيام الأُسبوع تراجعه وتمكّنه وهذا يأخذ منك قرابة ثلاثة أشهر ، وهذه طرية جيدة تناسب الطلاب حيث يفرغون إحدى إجازات الصيف لحفظ هذه الجَزَريّة مع تلقي شرحها.
    الطريقة الثانية:- أن تحفظ في كلّ يوم عشرة أبيات وبهذه الطريقة تحفظ الجَزَريّة في عشرة أيام أو أحد عشر يوماً لأنّ عدد أبياتها (107)
    الطريقة الثالثة :- أن تنتقي من الجَزَريّة بعض الأبيات انتقاءً حسب ما يتلقاه الطالب في التجويد ، فإذا كنت تَدْرُس أحكام النون فاحفظ الأبيات الخاصة بذلك .. وإذا كنت تدرس صفات الحروف فاحفظ الأبيات الخاصة بذلك وهكذا .. وهذه طريقة جيدة وتثبّت المعلوم مع المعنى والفهم .} ((يحيى الغوثاني متن المقدمة)) /6
    والحمد لله أولاَ وآخراً وأدعوه سبحانه وتعالى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وأن يغفر لنا ولوالدينا ومشايخنا وأن ينفع به الأمة وأهل القرآن وأن لاينسونا من دعواتهم بعد الصّلوات وعند الخَتَمات وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الحبيب الشفيع وآله وصحبه أجمعين ..[/
    size].





    [size=18]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    1) يَقُولُ رَاجِي عَفْوِ رَبٍّ سَامِعِ... مُحَمَّدُ ابْنُ الْجَزَرِيِّ الشَّافِعِي
    2) الْحَمْدُ للَّهِ وَصَــلَّى اللَّهُ........عَلَــــى نَبِيِّهِ وَمُصْطَفَاهُ
    3) مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِــهِ......... وَمُقْرِئِ الْقُــرْآنِ مَعْ مُحِبِّهِ
    4) وَبَعْدُ إِنَّ هَــذِهِ مُقَدِّمَهْ.... فِيمَا عَلَــى قَارِئِهِ أَنْ يَعْلَمَهْ
    5) إذْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُ مُحَتَّمُ.... قَبْـلَ الشُّرُوعِ أَوَّلًا أَن يَعْلَمُوا
    6) مَخَارِجَ الْحُرُوفِ وَالصِّفَاتِ..... لِيَلْفِظُــوا بِأَفْصَحِ اللُّغَاتِ
    7) مُحَرِّرِي التَّجْوِيدِ وَالمَوَاقِفِ.... وَمَا الَّذِي رُسِمَ فِي المَصَاحِفِ
    مِنْ كُلِّ مَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ بِهَا..وَتَاءِ أُنْثَى لَمْ تَكُنْ تُكْتَبْ بِـ:هَا

    بَابُ مَخارج الحروف...
    9) مَخَارِجُ الحُرُوفِ سَبْعَةَ عَشَرْ........... عَلَى الَّذِي يَخْتَارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ
    10) فَأَلِفُ الجَوْفِ وأُخْتَاهَا وَهِي.............. حُرُوفُ مَدٍّ للهَوَاءِ تَنْتَهِي
    11) ثُمَّ لأَقْصَى الحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُ................ وَمِــنْ وَسَطِهِ فَعَيْنٌ حَاءُ
    12) أَدْنَاهُ غَيْنٌ خَاؤُهَا والْقَافُ..........أَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ ثُمَّ الْكَافُ
    13) أَسْفَلُ وَالْوَسْطُ فَجِيمُ الشِّينُ يَا......... وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ إِذْ وَلِيَا
    14) لاضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا........... وَاللَّامُ أَدْنَاهَا لِمُنْتَهَاهَا
    15) وَالنُّونُ مِنْ طَرْفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا......... وَالرَّا يُدَانِيهِ لِظَهْرٍ أَدْخَلُ
    16) وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنْهُ وَمِنْ..... عُلْيَا الثَّنَايَا والصَّفِيْرُ مُسْتَكِنّ
    17) مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَى....... وَالظَّاءُ وَالذَّالُ وَثَا لِلْعُلْيَا
    18) مِنْ طَرَفَيْهِمَا وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ.... فَالْفَا مَعَ اطْرافِ الثَّنَايَا المُشْرِفَهْ
    19) لِلشَّفَتَيْنِ الْوَاوُ بَـــاءٌ مِيْمُ.............وَغُنَّةٌ مَخْرَجُهَا الخَيْشُــومُ

    بَابُ صِفَاتِ الحُرُوفِ

    20) صِفَاتُهَا جَهْرٌ وَرِخْوٌ مُسْتَفِلْ...........مُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةٌ وَالضِّدَّ قُلْ
    21) مَهْمُوسُهَا فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ...........شَدِيْدُهَا لَفْظُ أَجِدْ قَطٍ بَكَتْ
    22) وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ لِنْ عُمَرْ.......وَسَبْعُ عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ حَصَرْ
    23) وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطْبَقَهْ.........وَفِرَّ مِنْ لُبِّ الحُرُوفُ المُذْلَقَهْ
    24) صَفِيرُهَا صَادٌ وَزَايٌ سِينُ..................قَلْقَلَةٌ قُطْبُ جَدٍ وَاللِّينُ
    25) وَاوٌ وَيَاءٌ سُكِّنَا وَانْفَتَحَا.............قَبْلَهُمَا وَالانْحِرَافُ صُحَّحَا
    26) فِي اللَّامِ وَالرَّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعِلْ....وَلِلتَّفَشِّي الشِّيْنُ ضَادًا اسْتَطِلْ

    بَابُ التَّجْوِيدِ

    27) وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لازِمُ........مَنْ لَمْ يُصَحِّحِ الْقُرَآنَ آثِمُ
    28) لأَنَّــهُ بِــهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ...........وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَـلاَ
    29) وَهُوَ أَيْضًا حِلْيَةُ التِّلَاوَةِ..........وَزِينَةُ الأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ
    30) وَهُوَ إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا............مِنْ كُلِّ صِفَةٍ وَمُستَحَقَّهَا
    31) وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لأَصْلِهِ..............وَاللَّفْظُ فِي نَظِيْرِهِ كَمِثْلِهِ
    32) مُكَمَّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ........بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ
    33) وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ.............إِلَّا رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّهِ

    بَابٌ فِي ذِكْرِ بَعْضِ التَّنْبِيهَاتِ

    34) فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلًا مِنْ أَحْرُفِ.............وَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْظِ الأَلِفِ
    35) وَهَمْزَ اَلْحَمْدُ أَعُوذُ اِهْدِنَا................اَللَّهُ ثُمَّ لاَمِ لِلَّهِ لَنَا
    36) وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللهِ وَلاَ الضْـ.........وَالْمِيمَ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ
    37) وَبَاءَ بَرْقٍ بَاطِلٍ بِهِمْ بِذِي........وَاحْرِصْ عَلَى الشِّدَّةِ وَالجَهْرِ الَّذِي
    38) فِيهَا وَفِي الْجِيمِ كَـ :حُبِّ الصَّبْرِ........رَبْوَةٍ اجْتُثَّتْ وَحَجِّ الْفَجْرِ
    39) وَبَيِّنَنْ مُقَلْقَلاً إِنْ سَكَنَا..........وَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبْيَنَا
    40) وَحَاءَ حَصْحَصَ أَحَطتُّ الْحَقُّ................وَسِينَ مُسْتَقِيمِ يَسْطُو يَسْقُو

    بَابُ الرَّاءَاتِ

    41) وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ.......كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ
    42) إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلَا...أَوْ كَانَتِ الْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ
    43) وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوجَدُ..........وَأَخْفِ تَكْرِيْرًا إِذَا تُشَدَّدُ

    بَابُ اللاَّمَاتِ ، وَأَحْكَامٍ مُتَفَرِّقَةٍ

    44) وَفَخِّمِ اللَّامَ مِنِ اسْمِ اللَّهِ.......عَنْ فَتْحٍ أوْ ضَمٍّ كَـ:عَبْدُ اللَّهِ
    45) وَحَرْفَ الاسْتِعْلاَءِ فَخِّمْ وَاخْصُصَا...الِاطْبَاقَ أَقْوَى نَحْوُ:قَالَ وَالْعَصَا
    46) وَبَيِّنِ الإِطْبَاقَ مِنْ أَحَطتُ مَعْ.....بَسَطتَ وَالخُلْفُ بِـ : نَخْلُقكُّمْ وَقَعْ
    47) وَاحْرِصْ عَلَى السُّكُونِ فِي جَعَلْنَا.......أَنْعَمْتَ وَالمَغْضُوبِ مَعْ ضَلَلْنَا
    48) وَخَلِّصِ انْفِتَاحَ مَحْذُورًا عَسَى.....خَوْفَ اشْتِبَاهِهِ بِـ : مَحْظُورًا عَصَى
    49) وَرَاعِ شِدَّةً بِكَافٍ وَبِتَا.............كَـ : شِرْكِكُمْ وَتَتَوَفَّى فِتْنَتَا
    50) وَأَوَّلَىْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إنْ سَكَنْ......أَدْغِمْ كَـ : قُلْ رَبِّ وَبَلْ لَّا وَأَبِنْ
    51) فِي يَوْمِ مَعْ قَالُوا وَهُمْ وَقُلْ نَعَمْ.....سَبِّحْهُ لاَ تُزِغْ قُلُوبَ فَالْتَقَم

    بَابُ الضَّادِ وَالظَّاءِ

    52) وَالضَّادَ بِاسْتِطَالَةٍ وَمَخْرَجِ............مَيِّزْ مِنَ الظَّاءِ وَكُلُّهَا تَجِي
    53) فِي الظَّعْنِ ظِلُّ الظُّهْرِ عُظْمُ الْحِفْظِ....أيْقِظْ وَأَنْظِرْ عَظْمَ ظَهْرِ اللَّفْظِ
    54) ظَاهِرْ لَظَى شُوَاظُ كَظْمٍ ظَلَمَا...........اغْلُظْ ظَلامَ ظُفْرٍ انْتَظِرْ ظَمَا
    55) أَظْفَرَ ظَنًّا كَيْفَ جَا وَعِظْ سِوَى...........عِضِينَ ظَلَّ النَّحْلِ زُخْرُفٍ سَوا
    56) وَظَلْتَ ظَلْتُمْ وَبِرُومٍ ظَلُّوا................كَالْحِجْرِ ظَلَّتْ شُعَرَا نَظَلُّ
    57) يَظْلَلْنَ مَحْظُورًا مَعَ المُحْتَظِرِ.............وَكُنْتَ فَظًّا وَجَمِيْعَ النَّظَرِ
    58) إِلاَّ بِـ : وَيْلٌ هَلْ وَأُولَى نَاضِرَهْ....وَالْغَيْظُ لاَ الرَّعْدُ وَهُودٌ قَاصِرَهْ
    59) وَالْحَظُّ لاَ الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِ............وَفِي ظَنِيْنٍ الْخِلاَفُ سَامِي
    60) وَإِنْ تَلاَقَيَا البَيَانُ لاَزِمُ..............أَنْقَضَ ظَهْرَكَ يَعَضُّ الظَّالِمُ
    61) وَاضْطُرَّ مَعْ وَعَظْتَ مَعْ أَفَضْتُمُ.............وَصَفِّ هَا جِبَاهُهُم عَلَيْهِمُ

    بَابُ النُّونِ وَالميمِ المُشَدَّدَتَيْنِ وَالْمِيمِ السَّاكِنَةِ

    62) وأَظْهِرِ الغُنَّةَ مِنْ نُونٍ وَمِنْ.........مِيْمٍ إِذَا مَا شُدِّدَا وَأَخْفِيَنْ
    63) الْمِيْمَ إِنْ تَسْكُنْ بِغُنَّةٍ لَدَى.....بَاءٍ عَلَى المُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ الأدَا
    64) وَأظْهِرَنْهَا عِنْدَ بَاقِي الأَحْرُفِ....وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَا أنْ تَخْتَفِي

    بَابُ أَحْكَامِ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ

    65) وَحُكْمُ تَنْوِيْنٍ وَنُونٍ يُلْفَى............إِظْهَارٌ ادْغَامٌ وَقَلْبٌ إِخْفَا
    66) فَعِنْدَ حَرْفِ الحَلْقِ أَظْهِرْ وَادَّغِمْ....فِي اللَّامِ وَالرَّا لاَ بِغُنَّةٍ لَزِمْ
    67) وَأَدْغِمَنْ بِغُنَّةٍ فِتي يُومِنُ........إِلَّا بِكِلْمَةٍ كَـ : دُنْيَا عَنْوَنُوا
    68) وَالقَلْبُ عِنْدَ البَا بِغُنَّةٍ كَذَا.....لِاخْفَا لَدَى بَاقِي الحُرُوفِ أُخِذَا

    بَابُ المَدِّ

    69) وَالمَدُّ لاَزِمٌ وَوَاجِبٌ أَتَى............وَجَائِزٌ وَهْوَ وَقَصْرٌ ثَبَتَا
    70) فَلَازِمٌ إِنْ جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَدّ....سَاكِنُ حَالَيْنِ وَبِالطُّولِ يُمَدّ
    71) وَوَاجِبٌ إنْ جَاءَ قَبْلَ هَمْزَةِ..........مُتَّصِلاً إِنْ جُمِعَا بِكِلْمَةِ
    72) وَجَائزٌ إِذَا أَتَى مُنْفَصِلاَ.......أَوْ عَرَضَ السُّكُونُ وَقْفًا مُسْجَلاَ

    بَابُ مَعْرِفَةِ الْوَقْفِ وَالابتِداءِ

    73) وَبَعْدَ تَجْوِيْدِكَ لِلْحُرُوفِ................لاَبُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الْوُقُوفِ
    74) وَالِابْتِدَاءِ وَهْيَ تُقْسَمُ إِذَنْ..............ثَلاَثَةً تَامٌ وَكَافٍ وَحَسَنْ
    75) وَهْيَ لِمَا تَمَّ فَإنْ لَمْ يُوجَدِ.....تَعَلُّقٌ - أَوْ كَانَ مَعْنًى - فَابْتَدِي
    76) فَالتَّامُ فَالْكَافِي وَلَفْظًا فَامْنَعَنْ....إِلَّا رُؤُوسَ الآيِ جَوِّزْ فَالْحَسَنْ
    77) وَغَيْرُ مَا تَمَّ قَبِيْحٌ وَلَهُ.............الْوَقْفُ مُضْطَرًّا وَيَبْدَا قَبْلَهُ
    78) وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ.......وَلاَ حَرَامٌ غَيْرُ مَا لَهُ سَبَبْ

    بَابُ المَقْطُوعِ والمَوْصُولِ

    79) وَاعْرِفْ لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَتَا........فِي المُصْحَفِ الإِمَامِ فِيمَا قَدْ أَتَى
    80) فَاقْطَعْ بِعَشْرِ كَلِمَاتٍ أنْ لَّا................مَعْ مَلْجَأَ وَلَا إِلَهَ إِلَّا
    81) وَتَعْبُدُوا يَاسِينَ ثَانِي هُودَ لَا.......يُشْرِكْنَ تُشْرِكْ يَدْخُلَنْ تَعْلُوْا عَلَى
    82) أَن لَّا يَقُولُوا لَا أَقُولَ إِن مَّا.......بِالرَّعْدِ وَالمَفْتُوحَ صِلْ وَعَن مَّا
    83) نُهُوا اقْطَعُوا مِن مَّا بِرُومٍ وَالنِّسَا......خُلْفُ المُنَافِقِينَ أَم مَّنْ أَسَّسَا
    84) فُصِّلَتِ النِّسَا وَذِبْحٍ حَيْثُ مَا............وَأَن لَّمِ المَفْتُوحَ كَسْرُ إِنَّ مَا
    85) الانْعَامَ وَالمَفْتُوحَ يَدْعُونَ مَعَا............وَخُلْفُ الانْفَالِ وَنَحْلٍ وَقَعَا
    86) وَكُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَاخْتُلِفْ.........رُدُّوا كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلُ صِفْ
    87) خَلَفْتُمُونِي وَاشْتَرَوْا فِي مَا اقْطَعَا...أُوحِيْ أَفَضْتُمُ اشْتَهَتْ يَبْلُوا مَعَا
    88) ثَانِي فَعَلْنَ وَقَعَتْ رُومٌ كِلَا..............تَنْزِيْلُ شُعَرَا وَغَيْرَها صِلَا
    89) فَأَيْنَمَا كَالنَّحْلِ صِلْ وَمُخْتَلِفْ......فِي الشُّعَرَا الْأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ
    90) وَصِلْ فَإِلَّمْ هُودَ أَلَّنْ نَجْعَلَ...........نَجْمَعَ كَيْلاَ تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَى
    91) حَجٌّ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَقَطْعُهُمْ..............عَن مَّنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّى يَوْمَ هُمْ
    92) ومَالِ هَذَا وَالَّذِينَ هَؤُلَا................تَحِينَ فِي الإمَامِ صِلْ وَوُهِّلَا
    93) وَوَزَنُوهُمُ وَكَالُوهُمْ صِلِ...............كَذَا مِنَ الْ وَيَا وَهَا لاَ تَفْصِلِ

    بَابُ التَّاءاتِ

    94) وَرَحْمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَّا زَبَرَهْ.....الاعْرَافِ رُومٍ هُودِ كَافَ الْبَقَرَهْ
    95) نِعْمَتُهَا ثَلاثُ نَحْلٍ إبْرَهَمْ.........مَعًا أَخِيْرَاتٌ عُقُودُ الثَّانِ هَمّ
    96) لُقْمَانُ ثُمَّ فَاطِرٌ كَالطُّورِ............عِمْرَانَ لَعْنَتَ بِهَا وَالنُّورِ
    97) وَامْرَأَتٌ يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْ.......تَحْرِيْمُ مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعْ يُخَصّ
    98) شَجَرَتَ الدُّخَانِ سُنَّتْ فَاطِرِ..........كُلًا وَالَانْفَالِ وَأُخْرَى غَافِرِ
    99) قُرَّتُ عَيْنٍ جَنَّتٌ فِي وَقَعَتْ.............فِطْرَتْ بَقِيَّتْ وَابْنَتٌ وَكَلِمَتْ
    100) أَوْسَطَ الَاعْرَافِ وَكُلُّ مَا اخْتُلفْ...جَمْعًا وَفَرْدًا فِيْهِ بِالتَّاءِ عُرِفْ

    بَابُ هَمْزِ الوَصْلِ

    101) وَابْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمّ.....إنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الفِعْلِ يُضَمّ
    102) وَاكْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَفِي...الَاسْمَاءِ غَيْرَ اللاَّمِ كَسْرُهَا وَفِي
    103) ابْنٍ مَعَ ابْنَتِ امْرِئٍ وَاثْنَيْنِ............وَامْرَأةٍ وَاسْمٍ مَعَ اثْنَتَيْنِ

    بَابُ الوَقْفِ عَلَى أَوَاخِرِ الْكَلمِ

    104) وَحَاذِرِ الْوَقْفَ بِكُلِّ الحَرَكَهْ....إِلاَّ إِذَا رُمْتَ فَبَعْضُ الحَرَكَهْ
    105) إِلاَّ بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ وَأَشِمّ....إِشَارَةً بِالضَّمِّ فِي رَفْعٍ وَضَمّ

    الخَاتِمَةُ

    106) وَقَد تَّقَضَّى نَظْمِيَ المُقَدِّمَهْ.............مِنِّي لِقَارِئِ القُرْانِ تَقْدِمَهْ
    107) أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَاىٌ فِي الْعَدَدْ....مَنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ
    108) [وَالحَمْدُ للهِ لَهَا خِتَامُ....................ثُمَّ الصَّلاَةُ بَعْدُ وَالسَّلاَمُ
    109) عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَآلِهِ.................وَصَحْبِهِ وتَابِعِي مِنْوَالِهِ

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 13 نوفمبر 2018, 2:56 am