جمعية قراء نينوى

نرحب بجميع زوارناالكرام ونتمنى تواصل المشاركة خدمة للقران واهله

جمعية قراء نينوى


حديث أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده). (صحيح مسلم)..............قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط ) . (حسن)............عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يجيء صاحب القرآن يوم القيامة ، فيقول : يا رب حله ، فيلبس تاج الكرامة . ثم يقول : يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه ، فيقال اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة ) .(حسن)................حديث ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبراً ليلاً . فأسرج له سراج فأخذه من قبل القبلة وقال : ( رحمك الله إن كنت لأواهاً تلاء للقرآن ) وكبر عليه أربعاً. (قال الترمذي : حديث حسن)...........إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب يقول: هل تعرفني؟ فيقول له: ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن، الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل [تجارة]، قال: فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين، لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: يأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال: اقرأ واصعد في [درج] الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام (يقرأ) هذا كان أو ترتيلا
.. يقول الحسن البصري (رحمه الله تعالى) :- قرات القران على ابن مسعود ثم قراته كاني اسمعه من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثم قراته كاني اسمعه من جبريل (عليه السلام) ثم قراته كاني اقراه من اللوح المحفوظ. قال محمد بن الحسين (رحمه الله) ، حدثنا محمد بن صاعد ، انا الحسين بن الحسن المروزي انا ابن المبارك ، انا همام عن قتادة قال :- ((لم يجالس هذا القران احد ، الا قام عنه بزيادة او نقصان ، قضى الله الذي قضى :- - شفاء ورحمة للمؤمنين . ولايزيد الظالمين الا خسارا وفي جامع الترمذي من حديث بن مسعود (رضي الله عنه) قال :- قال النبي (صلى الله عليه وسلم) :- (يقول الله عز وجل من شغله القران عن ذكري ومسالتي اعطيته افضل ما اعطي السائلين) .
وعن ابي هريرة (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال :- (مااجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله تعالى ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده) . ومن حديث انس (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :- (أن لله اهلين من الناس ، قيل من هم يارسول الله ؟ قال : اهل القران هم اهل الله وخاصته) وقد قال الله تعالى في القران اوصاف كثيرة تتعلق بحاملي القران الكريم ، من الخير والثواب وما اعد لهم في العقبى والماب ، ولو لم يكن في القران في حقهم الا ((ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير))

نهنئكم بعيد الفطر المبارك وندعو الله ان يتقبل من الجميع الصيام والقيام وكل عام وانتم بخير

    أوجه الوصل بين السور من طريق الطيبة

    شاطر
    avatar
    غانم أحمد الطائي

    عدد المساهمات : 51
    تاريخ التسجيل : 20/02/2011
    العمر : 67

    أوجه الوصل بين السور من طريق الطيبة

    مُساهمة  غانم أحمد الطائي في الخميس 19 يناير 2012, 4:49 am

    مخطوطة للشيخ سلطان المزاحي في الأوجه بين السور من طريق الطيبة




    ________________________________________
    ( 1/أ ) اقرأ بهذا الدعاء عند الصباح قبل التكلم خمسة وعشرين مرة حفظ كامل يسمع والذي ينسى يعاد إلى قلبه والدعاء هذا:
    اللَّهم علم لساني بذكرك، وقلبي بخشيتك، وبدني بطاعتك. تمت.
    هذه رسالة في جميع الأوجه من طريق الطيبة من أول سورة والضحى إلى آخر القرآن
    تأليف الشيخ الإمام، العمدة الهمام، فريد عصره وأوانه، ووحيد دهره وزمانه، الشيخ سلطان المزّاحي رحمة اللَّه تعالى عليه ولقارئها ولكاتبها ولناظرها. آمين
    سوده الحقير الفقير إلى رحمة ربه الكبير السيد أحمد البالوي
    فائدة لتسهيل الحفظ، كلام قديم لا يمل سماعه، تنزه عن قول وفعل، ونيتي به اشتفي من كل داء، ونوره دليل قلبي عند جهلي وحيرتي، فيارب متعني بسر حروفه، ونور به قلبي وسمعي ومقلتي. تمت تمت تمت.

    (2/ب) بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه ثقتي وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله، الحمد للّه رب العالمين، والعاقبة للمتقين، وصلى اللَّه على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
    فقد كنت كتبت رسالة لطيفة تشتمل على جميع الأوجه التي بين السورتين للقراء السبعة من طريق الشاطبية والثلاثة أبي جعفر وخلف ويعقوب من طريق ( الدُّرة ) لابن الجزري رحمه اللَّه تعالى من سورة ] والضحى [ إلى آخر القرآن مع بيان التكبير، والآن قد طلب مني بعض أصحابنا أن أفعل كذلك من طريق الطيبة لابن الجزري أيضاً ليكون تذكاراً له ولغيره نفع اللَّه به، فأجبته إلى ذلك راجياً من اللَّه تعالى أن يسلك به أحسن المسالك إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير.
    اعلم أن البزي رحمه اللَّه لم يُخْتَلَف عنه في التكبير واختلف عن قنبل رحمه اللَّه، فجمهور المغاربة لم يَرْووُن عنه، ورواه عنه جمهور العراقيين، وصح التكبير عن السوسي رحمه اللَّه من طريق أبي العلاء وصاحب التجريد وذلك من أول ( 3/أ ) ] ألم نشرح [، وكان بعض أئمة القراءات أخذ به عن جميع القراء العشرة في وجه البسملة، وكان بعضهم يأخذ به لهم في أول كل سورة في جميع القرآن.
    قال ابن الجزري: ( وذلك فيما أحسب اختيار منهم، وأما لفظ التكبير فلم يختلف أحد أنه ( اللَّه أكبر ) قبل البسملة وهو الذي لم يذكر العراقيون من طريق أبي ربيعة عن البزي سواه، وكذا من روى التكبير عن قنبل من المغاربة والمصريين وزاد جماعة قبله ( التهليل ) وهو طريق ابن الحباب وغيره عن البزي، ورواه جمهور العراقيين عن قنبل من طريق ابن مجاهد وغيره.
    قال ابن الجزري: ( ولم يروه أحد فيما نقله عن السوسي - رحمه اللَّه - وهو زيادة حسنة تثبت روايتها وصح سندها، قال ابن الحباب: سألت البزي عن التكبير كيف هو ؟ فقال: ( لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر )، وزاد بعض آخر عن ابن الحباب بعد ذلك ( وللّه الحمد)
    قال: ويشهد لها ما رويناه عن عليّ كرم اللَّه وجهه ورضي اللَّه عنه أنه قال: ( إذا بلغت قصار المفصل فاحمد اللَّه وكبر).
    ثم اختلف رواة التكبير من أي موضع يبتدئ وإلى أي موضع ينتهي، وذلك الخلاف مبني على أن التكبير لأول السورة أو لآخرها.
    فنص صاحب التيسير على أنه من آخر الضحى، وكذلك شيخه أبو الحسن بن ( 4/ب ) غلبون ووالده أبو الطيب وجماعات، وينتهي إلى آخر الناس )، ورضيه صاحب المستنير،
    فالمستنير على أنه من أول) ألم نشرح ) وكذا أبو العز، وصاحب التجريد، والجامع وغيرهم ممن لم يروه من أول الضحى،
    وروى الآخرون أن التكبير من أول الضحى وهو الذي في الروضة لأبي علي وبه قرأ ابن الفحام علي الفارسي،
    وعلى هذين القولين ينتهى لأول ( الناس )، ولم يروه أحد من آخر الليل ومن ذكره كذلك كالشاطبي وغيره فإنما يريد به من أول الضحى واللَّه أعلم.

    ويأتي على التقديرين المذكورين حال وصل السورة بالسورة من آخر الضحى إلى ] قل أعوذ برب الناس [ ثمانية أوجه :-
    يمتنع منها وصل الكلّ مع القطع على البسملة،
    والسبعة الباقية جائزة،
    واثنان على تقدير أن يكون لآخر السورة،
    واثنان على تقدير أن يكون لأول السورة،
    وثلاثة محتملة على التقديرين، واللذان على تقدير كونه لآخرها.
    أولهما: وصل التكبير بآخر السورة والوقف عليه بأن يقول:-
    ( فحدث اللَّه أكبر )، ثم البسملة مقطوعة عن أول السورة، أو موصولة بها، واللذان على تقدير كونه لأولها، قطعه عن آخر السورة ووصله بالبسملة مقطوعة عن أول السورة الموصولة بها
    والثلاثة المحتملة قطعه عن آخر السورة وعن البسملة مقطوعة عن أول ( 5/ أ ) السورة أو موصولة بها، هذان وجهان.
    والثالث: وصله بآخر السورة وبالبسملة موصولة بأول السورة لا مقطوعة عن أول السورة فإنه الوجه الثامن الممتنع كما تقدم، ويأتي منها على كل من التقديرين خمسة من الوجهين المختصين، ومن الثلاثة الأخر،
    فبين الضحى وآخر الليل خمسة
    وبين آخر ( الناس ) وأول الفاتحة خمسة، ثم إنك إذا وصلت آخر السورة بالتكبير كسرت ما كان ساكناً أو منوناً نحو:
    فحدثِ اللَّه أكبر ) و ( لخبير اللَّه أكبر ) وتحذف همزة الوصل والصلة لملاقاة الساكن نحو
    رَبَّهُ اللَّه أكبر )، وأبقيت المحرّك على حاله، وإذا وصلته بالتهليل أبقيته على حاله، فإن كان منوناً أدغمته في اللام نحو ( حامية لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر ) ويجوز المد على لفظ ( لا إله إلا اللَّه ) للتعظيم لكل من قصر المنفصل.


    الأوجه التي بين سورتي الليل والضحى
    إذا تقرر هذا وأردت أن تجمع من قوله تعالى آخر الليل: (ولسوف يرضى [، إلى قوله: ] والضحى ). ومعلوم أن أوجه البسملة التي بين كل سورتين ثلاثة:-
    قطع الجميع،
    ثم وصل الثاني بأول السورة،
    ثم وصل الجميع،
    فتأتي لقالون بقطع الجميع ثم وصل الثاني بالثالث (6/ب)، واندرج معه في هذين الوجهين من له البسملة مع الفتح، ثم تعطف التكبير قاطعاً له عن آخر السورة وعن البسملة مقطوعة عن أول السورة أو موصولة بها وهذان محتملان.
    وتأتي بهما على احتمال أن يكونا لأول السورة، ثم تصل التكبير بالبسملة مقطوعة عن أول السورة أو موصولة بها، وهذان لأول السورة،
    وهذه الأربعة الأوجه كأوجه الاستعاذة مع البسملة، إذا ابتدأت سورة من سور القرآن وهي لكل القراء على رواية التكبير لهم لكل سورة من الضحى أو في جميع القرآن.
    ثم تعطف التهليل مع الأوجه الأربعة لابن كثير، ثم مع التحميد أيضاً، ثم تصل آخر السورة مع البسملة مع أول السورة وهو الوجه الثالث الذي هو وصل الجميع لقالون واندرج معه أصحاب الفتح، وتوصل آخر السورة مع التكبير موصولاً بالبسملة مع أول السورة، وهذا هو الوجه الثالث المحتمل وتأتي به احتمال أن يكون للأول واندرج معه من تقدم ذكره، ثم المناسبة أن تأتي بهذا الوجه أيضاً مع التهليل، ثم مع التحميد لابن كثير، ليتصل التكبير بعضه ببعض. وإن كانت المرتبة للأزرق، ثم تعطف الإمالة بين بين للأزرق، ( 7/أ ) ومن ] ولسوف يرضى [ مع القطع على آخر السورة أو على البسملة مع وصلها بالسورة مميلاً والضحى بين بين، ثم تعطف له الأوجه الأربعة مع التكبير التي تبيناها كأوجه الاستعاذة، ثم تعطف له وصل آخر السورة موصلاً بالبسملة، وبأول السورة بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم تعطف له السكت بين السورتين والوصل بينهما بلا بسملة فيهما، ثم تأتي بهما لابن عامر ويعقوب، ثم تميل لحمزة ] ولسوف يرضى [ وتنوي الوقف على آخر السورة أو توصلها بها، ثم تعطف له الأوجه الأربعة مع التكبير، واندرج معه في ذلك الكسائي وخلف البزار في اختياره حيث نويا له الوقف على السورة الماضية كما فعلته لك مع غيره، وكذلك يفعل بين كل سورتين لأصحاب السكت والوصل، ليأتي لهم التكبير، فإنه لا يكون إلا مع وجه البسملة، ثم تصل بين السورتين بلا بسملة لحمزة، واندرج معه من وافقه، ثم تصل آخر السورة مع البسملة موصولة بأول السورة للكسائي، ثم تسكت بين السورتين لخلف مع الإمالة في ولسوف يرضى [ كما هو معلوم.


    الأوجه التي بين سورتي و (الضحى والشرح)
    وإذا أردت أن تجمع الأوجه التي بين ] والضحى [ و ] ألم نشرح [ فتأتي بقطع (8/ب) الجميع،
    ثم وصل الثاني ثم
    الأوجه الأربعة مع التكبير،
    ثم مع التهليل،
    ثم مع التحميد، ثم المناسب أن تأتي بالتكبير الذي لآخر السورة، ليتصل التكبير بالآخر وتقطع عليه، ثم تقطع على البسملة أو تصلها بأول السورة، وتفعل كذلك مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم تسكت بين السورتين للأزرق، واندرج معه أصحاب السكت على الساكن لأجل الهمزة لابن ذكوان وحمزة وإدريس عن خلف في اختياره، كما حققه في النشر، ثم تعطف الوصل بين السورتين مع النقل لأبي عمرو ويندرج معه ابن عامر وحمزة وخلف في اختياره ويعقوب.


    الأوجه التي بين سورتي الشرح والتين
    ثم تجمع من قوله: ] وإلى ربك فارغب [ إلى قوله تعالى: ] والتين والزيتون [ فتأتي بقطع الجميع، ثم توصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم توصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم المناسب أن تأتي بالتكبير لآخر السورة بأن تلصق التكبير بالآخر وتقطع عليه، ثم تقطع على البسملة أو توصلها بأول السورة، ثم تفعل مع التهليل كذلك، ثم مع التحميد، ثم تسكت بين السورتين وتصل بينهما للأزرق، ويندرج معه ( 9/أ ) أصحاب السكت والوصل.


    الأوجه التي بين سورتي التين والعلق
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] أليس اللَّه بأحكم الحاكمين [ إلى قوله: ] اقرأ باسم ربك الذي خلق [ بقطع الجميع، ثم توصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير عاطفاً في كل وجه الإبدال من ] اقرأ [ لأبي جعفر، ثم المناسب أن تأتي بوجهي التكبير لآخر السورة، ثم تأتي بهما مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم تأتي بالسكت والوصل بين السورتين للأزرق، ويندرج معه الباقون.


    الأوجه التي بين سورتي العلق والقدر
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] كلا لا تطعه واسجد واقترب [ إلى قوله تعالى: ] ليلة القدر [ فتأتي بقطع الجميع، ثم توصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة، توصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، مراعياً في كل وجه قصر المنفصل في ] إنا أنزلناه [ لقالون والأصبهاني وأبي عمرو وهشام من طريق الحلواني، وحفص من طريق الفيل، وأبي جعفر ويعقوب، ثم مده مداً متوسطاً لأصحاب القصر المذكورين غير أبي جعفر، ولباقي القراء ما عدا أحد طريقي الأخفش والأزرق وحمزة، ثم مده مداً طويلاً هؤلاء، ثم اسكت على المد لحمزة، لـ ] إنا [ حيث نوينا الوقف على آخر السورة الماضية أتينا لكل القراء حتى أصحاب ( 10/ب ) السكت بين السورتين، والوصل لنا وإن وصلنا لفظاً فيجيء مد نون حكماً، ثم تعطف ابن كثير بالصلة من قوله تعالى: ]
    لا تطعه [ قطعاً على آخر السورة، وتأتي بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم تأتي بوجهي التكبير لآخر السورة كأولها، ثم توصل الجميع مع التكبير، وهو الوجه الثالث المحتمل، ثم مع التهليل كذلك، ثم تعطف قنبلاً بأوجه البسملة الثلاث بلا تكبير.


    الأوجه التي بين سورتي( القدر والبينة)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] سلام هي حتى مطلع الفجر [ إلى قوله تعالى: ] حتى تأتيهم البينة [ فتأتي بقطع الجميع، ثم توصل الثاني بالأوجه الأربعة مع التكبير، مراعياً في كل وجه إمالة هاء التأنيث وقفاً لحمزة، ثم الإبدال من ] تأتيهم [ لأبي عمرو وأبي جعفر، والنقل مع الإبدال للأزرق حتى ترقيق ( 11/أ ) اللام من ] مطلع [ للأصبهاني، ثم السكت لابن ذكوان وحفص وحمزة، اجئت نوينا الوقف على آخر السورة، دخل حمزة كما تقدم، ثم تعطف الأوجه الأربعة مع التهليل، ثم مع التحميد لابن كثير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، مراعياً ما تقدم في كل وجه، ثم وجهي التكبير لآخر السورة، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم السكت والوصل بين السورتين للأزرق، ويندرج معه أصحابهما، مراعياً ما تقدم، ثم تعطف الإدغام في الفجر ] لم يكن [ حالة الوصل لأبي عمرو ومع الإبدال، ثم تعطف الأزرق مع تفخيم اللام من ] مطلع [ مع قطع الجميع، ثم توصل الثاني بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم السكت والوصل بين السورتين له، ثم تعطف الكسائي وخلف بكسر اللام من ] مطلع [ ناوياً الوقف على آخر السورة ليدخل خلفه، وتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، مراعياً إمالة هاء التأنيث وقفاً.



    الأوجه التي بين سورتي( البينة والزلزلة)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] ذلك لمن خشي ربه [ إلى قوله تعالى: ] زلزالها [ فتأتي بقطع الجميع، ثم توصل ( 12/ب ) الثاني بالأوجه الأربعة مع التكبير، مراعياً ما تقدم، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم تأتي بالوجهين آخر السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم بالسكت بين السورتين للأزرق مع النقل، ونعطف عليه عدم السكت لأبي عمرو وابن عامر ويعقوب وإدريس، ثم بالسكت في لام التعريف لابن ذكوان وإدريس، ثم تعطف الوصل للأزرق مع المد الطويل ] من ربه إذا [ مع النقل في الأرض، وتعطف عليه عدم السكت، ثم السكت للأخفش وحمزة، ثم الوصل لأبي عمرو ورفقائه مع قصر المنفصل، ثم مده مداً متوسطاً، وتعطف السكت لابن ذكوان من طريق الصوري والأخفش، إذ للأخفش في مد المنفصل والمتصل المتوسط والطويل كما هو معلوم، ثم تأتي بالسكت لحمزة على المد ] من ربه إذا [ مع السكت على لام التعريف.
    وإذا راعيت المناسبة فتقدم هذا الوجه على الوصل لأبي عمرو، ثم بعده الوصل مع المد المتوسط، ثم مع قصر المنفصل، مراعياً للسكت على لام التعريف وعدمه لأربابه.



    الأوجه التي بين سورتي( الزلزلة والعاديات)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره [ إلى ] والعاديات ضبحاً [ فتأتي بقطع الجميع، ثم توصل الثاني ( 13/أ ) بهم بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم الوصل بلا تكبير، ثم مع التكبير، مراعياً في كل وجه الإدغام لأبي عمرو ويعقوب في ] والعاديات ضبحاً [، ثم وصل الجميع مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم السكت والوصل بين السورتين لورش مراعياً الإدغام، ثم تعطف هشاماً بوجهي الوصل مع البسملة وبلا بسملة مع إسكان الهاء من ] يره [، إذ لم يندرج في هذين الوجهين مع من تقدم، ويندرج معه من أولها ابن وردان، ثم تعطف ابن وردان بقصر الهاء مع الوصل بالبسملة، ويندرج معه يعقوب، ثم تعطف الوصل بالبسملة مع قصر الهاء ليعقوب في الوجهين وباقي أوجه من ذُكِرْ اندرجت، ثم تعطف عدم الغنة في ] ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره [ لخلف وعثمان الضرير عن دوري الكسائي ناوياً الوقف على آخر السورة كما تقدم غير مرة مع قطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم وصل السورتين لحمزة.



    الأوجه التي بين سورتي( العاديات والقارعة)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] إن ربهم بهم يومئذ لخبير [ إلى قوله تعالى: ] ما القارعة [ فتأتي بقطع الجميع، ثم توصل الجميع بلا ( 14/ب ) تكبير، ثم مع التكبير، عاطفاً من كل وجه إمالة هاء التأنيث من ] القارعة [، ثم مع ترقق الراء من ] لخبير [ للأزرق، ثم توصل الجميع بلا تكبير، ومع التكبير، ثم السكت بين السورتين له ولغيره ممن تقدم، ثم الوصل له مع الترقيق، ثم الوصل لأبي عمرو وغيره مع التفخيم، ثم الصلة لقالون مع قطع الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد.


    الأوجه التي بين سورتي (القارعة والتكاثر)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] نار حامية [ إلى قوله: ] ألهـكم التكاثر [ وتميل هاء التأنيث لحمزة والكسائي وقفاً، ثم تأتي بقطع الجميع، ثم توصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير مراعياً الإمالة بين بين للأزرق، والإمالة الكبرى لحمزة والكسائي وخلف في كل وجه، ثم الأوجه الأربعة مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم توصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير مراعياً ما تقدم، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم وجهي آخر السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم تعطف السكت بين السورتين للأزرق، وحكمه حكم الوقف، وتبدل فيه تاء التأنيث هاء، ويندرج معه من تقدم وتميل ] ألهكم [ لحمزة وخلف، ثم تعطف السكت على التنوين لأجل الهمزة ( 15/أ ) لابن ذكوان وحمزة وإدريس، وتميل ] ألهـكم



    الأوجه التي بين سورتي( التكاثر والعصر)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] ثم لتسألن يومئذ عن النعيم [ إلى قوله تعالى: ] لفي خسر [ فتأتي بقطع الجميع، ثم توصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير مراعياً في كل وجه النقل عن لام التعريف والسكت، ثم بالأوجه مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير مراعياً ما تقدم، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم وجهي آخر السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم السكت بين السورتين والوصل للأزرق مع النقل في لام التعريف لمن تقدم غير مرة، ثم قاطعاً بالسكت على الساكن المنفصل في ] لتسألن [ لابن ذكوان وغيره مع قطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم مع السكت بين السورتين، ثم الوصل.



    الأوجه التي بين سورتي (العصر والهمزة)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] وتواصوا بالصبر [ إلى قوله تعالى: ] لمزة [، فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير مميلاً ] لمزة [ في كل وجه منها، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم وجهي آخر ( 16/ب ) السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم السكت، والوصل بين السورتين للأزرق ومن معه.


    الأوجه التي بين سورتي( الهمزة والفيل)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] في عمد ممددة [ إلى قوله تعالى: ] الفيل [ فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير مراعياً ما تقدم، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم بوجهي آخر السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم السكت بين السورتين والوصل للأزرق مع النقل، ثم بالوصل لأبي عمرو ومن معه مراعياً الإدغام، ثم السكت على التنوين في هذه لأجل الهمزة لابن ذكوان، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم الوصل بين الجميع بلا تكبير، ثم مع الوصل لحمزة وخلف بلا سكت، ثم مع السكت على التنوين لأجل الهمزة لحمزة وإدريس، ثم السكت بين السورتين لخلف.

    الأوجه التي بين سورتي (الفيل وقريش)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] فجعلهم كعصف مأكول [ إلى قوله تعالى: ] … قريش [، فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير مراعياً في كل وجه حذف الياء من ] لإيلاف قريش [ لابن عامر، ثم تأتي بالإبدال من ] مأكول [ للأزرق ( 17/أ ) على هذا الأسلوب مراعياً في كل وجه مد البدل له، ويندرج معه الأصبهاني وأبو عمرو، ثم بالسكت والوصل بين السورتين للأزرق ويندرج معه أبو عمرو، وعلى الإبدال، ثم تأتي بالسكت والوصل بين السورتين لأبي عمرو وعلى التحقيق، ويندرج معه ابن عامر ويعقوب وخلف وحمزة في الوصل، وتراعي حذف الياء لابن عامر، ثم تعطف الصلة مع قطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم وصل الجميع، ثم وجهي آخر السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم الإبدال لأبي جعفر من ] مأكول [ مع قطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير مراعياً في كل وجه حذف الهمزة من ] لإيلاف .



    الأوجه التي بين سورتي (قريش والماعون)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] وآمنهم من خوف [ إلى قوله تعالى: ] … بالدين [ تأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير مراعياً في كل وجه التسهيل لنافع في ] أرأيت [، ثم الإبدال للأزرق، ثم مع التحقيق، ثم الإدغام لأبي عمرو ويعقوب، ثم حذف ( 18/ب ) الهمزة للكسائي بين السورتين، للأزرق مع التسهيل، ثم الإبدال وتعطف عليه التحقيق، ثم الإدغام ثم الوصل بين السورتين مع النقل ومع التسهيل، ثم الإبدال، ثم الوصل لأبي عمرو وتعطف الإدغام ثم السكت على التنوين
    ] من خوف [ له لأجل الهمزة، ثم الصلة وتراعي ما تقدم غير مرة من الأوجه لقالون وابن كثير، ثم الإخفاء في ] من خوف [ لأبي جعفر، وتأتي بالأوجه التي تقدمت كذلك امرأة، ثم تكمل الأزرق من مد البدل فتأتي بالمتوسط والطويل من ] وآمنهم [ مع الأوجه التي بين السورتين له التي تقدم تكرارها، ثم إذا اجتمعت سورة الدين تكبر لابن كثير عند آخرها فتقول: ] ويمنعون الماعون [ اللَّه أكبر، ثم ] ويمنعون الماعون [ لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، ثم ] ويمنعون الماعون [ لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر وللّه الحمد، وكذا تفعل عند آخر كل سورة تريد الوقف على آخرها من آخر الضحى إلى آخر الناس سواء كنت في الصلاة أم في غيرها.


    الأوجه المتعلقة ببداية( سورة الكوثر)
    ثم إذا أردت أن تشرع في قراءة ] إنا أعطيناك الكوثر [ إلى آخر القرآن كما جرت عليه عادة الناس من ختم القرآن ( 19/أ ) فتأتي بالاستعاذة، وألفاظها: ( أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ) ومعلوم أن أوجه الاستعاذة مع البسملة مع أول السورة أربعة، أولها: قطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم عكسه، ثم وصل الجميع، فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم تأتي بالأربعة أوجه مع التكبير مراعياً في كل وجه قصر المنفصل في: ] إنا أعطيناك الكوثر [ لقالون والأصبهاني وابن كثير وأبي عمرو وهشام من طريق الحلواني وحفص من طريق الفيل ويعقوب وأبي جعفر، ثم مده مقدار ألف ونصف إذا قرأت بالمراتب لمن قصر المنفصل، ما عدا ابن كثير وأبي جعفر فإنهما يقصران بلا خلاف، ثم تمده مقدار ألفين لهشام من طريق الداجوني وابن ذكوان من طريق الصوري وأحد طريقي الأخفش والكسائي وخلف والبزار، ثم تمدّ مقدار ألفين ونصف لعاصم من غير طريق الفيل، ثم تمد مقدار ثلاث ألفات للأزرق والطريق الثاني للأخفش وحمزة، وإن قرأت بمرتبتين فالطويل للأزرق وأحد طريقي الأخفش وحمزة، والوسطى ( 20/ب ) لمن علاه ممن يمد المنفصل أو يقصره بخلاف، ثم تعطف الأوجه الأربعة مع التهليل، ثم مع التحميد لابن كثير، ثم تأتي بالوجه الثالث من أوجه الاستعاذة، وهو وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها، ثم مع وصلها بأول السورة، ثم تأتي بهذين الوجهين مع إدخال التكبير بين الاستعاذة والبسملة في كل وجه منهما مراعياً في كل وجه ما تقدم من قصر المنفصل ومدّه لمن ذُكِرْ، ثم تدخل التهليل لابن كثير بين الاستعاذة والبسملة مع القطع عليها، أو مع وصلها، ثم التحميد كذلك.

    الأوجه التي بين سورتي( الكوثر والكافرون)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] إن شانئك هو الأبتر [ إلى قوله تعالى: ] ما أعبد [ فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم بالأوجه الأربعة مع التكبير مراعياً في كل وجه قصر المنفصل على عدم الصلة، ثم إمالة ] عابدون [ لهشام من طريق الحلواني، ثم الصلة، ثم مده ألف ونصف لمن تقدم، ثم تميل ] عابدون [ لهشام، ثم الصلة، ثم مقدار ألفين للداجوني عن هشام ولا تميل ] عابدون [، ولابن ذكوان والكسائي وخلف، ثم مقدار ثلاث ألفات للأخفش ( 21/أ ) عن ابن ذكوان، ثم مقدار ألفين ونصف لعاصم ما عدا الفيل، وإن قدّمت مدّ عاصم على الأخفش كان أنسب، ثم تعطف الأوجه الأربعة مع التهليل لابن كثير، ثم مع التحميد، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير مراعياً ما تقدم ، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، وقدمناه على ورش لأنه أنسب، وإن أردت أن تقدم ورشاً فتنقل في ] الأبتر [ مع قطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير آتياً في كل وجه بقصر المنفصل ومده مقدار ألف ونصف للأصبهاني، ثم ثلاث ألفات للأزرق مع ترقيق الراء وتفخيمها من ] الكافرون [، ودخل حمزة مع الأزرق في المد أجئت نوينا الوقف على السورة الماضية فنقلنا له في لام التعريف في ] الأبتر [ فيدخل معه في وجه التفخيم الراء، وحينئذ فالأشهر تحقيق الهمزة في ] أعبد [ لأنها مبدوء بها وجاز تخفيفها وقد تقرر في كيفية الهمزة المبدوء به أن تجعل الكلمة التي أولها همزة مع ما قبلها كالكلمة الواحدة فتصير الهمزة متوسطاً فتخفف تخفيف الهمز المتوسط بتسهيلها مع المد والقصر في كل وجه، ثم تعطف لحمزة السكت على المد المنفصل، وإذا سهلت همزة ] أعبد [ فلا سكت في المد المدي ( 22/ب ) قبلها، ثم تعطف السكت والوصل بين السورتين للأزرق، ثم تعطف السكت والوصل بينهما لأبي عمرو، ويندرج معه ابن عامر ويعقوب وخلف فيهما، وحمزة في الوصل على عدم السكت، وحينئذ يراعى في كل وجه منها قصر المنفصل وإمالة ] عابدون [ ومقداره مقدار ألف ونصف، ومقدار ألفين، ومقدار ثلاث ألفات لمن ذكرناه سابقاً.
    وتحيق همزة ] أعبد [ لحمزة وتسهيلها مع المد والقصر، ودخل حمزة في هذه الأوجه لما تقدم غير مرة أنا جئت نوينا الوقف على آخر السورة كان مبتدياً فيأتي له الأوجه، ثم تعطف السكت بين السورتين مع السكت على لام التعريف لابن ذكوان وإدريس، وتأتي بالمد المتوسط والطويل والسكت على المد، ثم تعطف أبا جعفر بإبدال الهمزة من ] شانئك [ مع قطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير.


    الأوجه التي بين سورتي) الكافرون والنصر)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] لكم دينكم [ إلى قوله تعالى: ] واستغفره [ فتأتي بفتح الياء في ] ولي دين [ لنافع وهشام وحفص مع قطع الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير مراعياً في كل وجه مد ] جاء [ مقدار ألف ونصف لقالون والأصبهاني وهشام من طريق الحلواني وحفص من طريق الفيل، ثم ( 23/أ ) الأزرق ثلاث ألفات، ثم إمالة ] جاء [ للداجوني عن هشام مقدار ألفين، وحفص من غير طريق الفيل ألفين ونصف، ثم السكت والوصل بين السورتين للأزرق، وتعطف عليه هشاماً بفتح ] جاء [ من طريق الحلواني مقدار ألف ونصف، ثم إمالتها له من طريق الداجوني مقدار ألفين، ثم تعطف الإسكان من ] ولي دين [ لأبي عمرو وابن ذكوان وشعبة وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب مع قطع الجميع بلا تكبير مراعياً في كل وجه مقدار ألف ونصف لأبي عمرو، ثم تمده مقدار ألفين لابن ذكوان وخلف، وثلاثة للأخفش وحمزة ودخل حمزة لما تقدم غير مرة، ثم تمد ] جاء [ مع الفتح مقدار ألفين ونصف لشعبة ثم مقدار ألفين للكسائي، ثم السكت على مد ] جاء [ لحمزة، وإن راعيت المناسبة فتأتي بأوجه فتح ] جاء [ مردفة بعضها لبعض، ثم بالإمالة كذلك، ثم تأتي بالسكت بين السورتين لأبي عمرو وابن ذكوان وخلف، ثم بالوصل لهم ولحمزة، ثم تعطف إثبات الياء في ] دين [ ليعقوب مع قصر المنفصل ومده في ] دين إذا جاء [، ثم تأتي بالصلة مع فتح ] ولي دين [ لقالون وأحد وجهي البزي مع قطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم وصل الجميع ( 24/ب ) بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم تعطف الإسكان في ] ولي دين [ للبزي، ويندرج معه قنبل وأبو جعفر على وجه التكبير لهما فتقطع على آخر السورة، ثم تأتي بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم تصل التكبير بآخر السورة وتقطع عليه، ثم على البسملة، ثم وصل البسملة، ثم توصل الجميع وتفعل كذلك مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم تعطف قنبلاً بأوجه البسملة بلا تكبير، ويندرج معه أبو جعفر على وجه عدم التكبير، أما عليه فاندرج هو وقنبل مع البزي على وجه الإسكان كما تقدم قريباً.


    الأوجه التي بين سورتي( النصر والمسد)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] كان تواباً [ إلى قوله تعالى: ] وتب [ فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ولا يخفى عليك مراعاة إسكان هاء ] أبي لهْب [ في كل وجه ومراعاة مراتب المد وعدم الغنة لخلف من
    ] أبي لهب وتب [ وسكت حمزة على المد ودخل حمزة في هذه الأوجه كما تقدم غير مرة، ثم وجهي آخر السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد ثم وصل الجميع بلا تكبير مراعياً ما تقدم، ثم مع التهليل ثم مع التحميد، ثم السكت بين السورتين والوصل للأزرق ولا يخفى ( 25/أ ) عليك من تعطف عليه من كل وجه من الوجهين.


    الأوجه التي بين سورتي( المسد والإخلاص)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] في جيدها حبل من مسد [ إلى قوله عز وجل: ] الصمد [ فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم وجهي آخر السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم السكت والوصل بين السورتين.


    الأوجه التي بين سورتي (الإخلاص والفلق)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] ولم يكن [ إلى قوله تعالى: ] الفلق [ فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ومع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم وجهي آخر السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم السكت والوصل بين السورتين، ثم تعطف ورشاً بالنقل من ] كفواً أحد [ فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم السكت والوصل بين السورتين للأزرق، ثم تعطف عليه ابن ذكوان بالسكت على الساكن المنفصل، ثم تعطف عليه حفصاً من ] كفواً أحد [ فتأتي له بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير ( 26/ب )، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير تأتي بالأوجه له أيضاً على السكت على الساكن، ثم تعطف إسكان الفاء من ] كفواً [ لحمزة وخلف ويعقوب ناوياً الوقف على آخر السورة، فتأتي لحمزة بالنقل وعدم السكت، والسكت في ] كفواً أحد [، ثم تأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير، ثم الوصل بلا تكبير، ثم مع التكبير عاطفاً في كل وجه السكت في ] قل أعوذ [، ثم تعطف السكت بين السورتين لإدريس ويعقوب، ثم الوصل لحمزة وإدريس ويعقوب، ثم السكت على الساكن المنفصل لحمزة وإدريس مع الوصل بين السورتين، وأما نيته الوقف فتقدم، ثم مع السكت بينهما لإدريس، ثم السكت على الساكن المنفصل مع المنفصل ناوياً الوقف، وحينئذ تأتي بالنقل أيضاً لحمزة، ثم تأتي بقطع الجميع، ثم توصل الثاني بالأوجه الربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم السكت بيت السورتين لإدريس، ثم الوصل لحمزة وإدريس.


    الأوجه التي بين سورتي( الفلق والناس)
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] ومن شر حاسد إذا حسد [ إلى قوله تعالى: ] … برب الناس [ فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير ( 27/أ ) عاطفاً في كل وجه إمالة ] الناس [ للدوري، ثم الأوجه الأربعة مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم تعطف وجهي آخر السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم السكت والوصل بين السورتين لأبي عمرو وغيره، ثم إمالة ] الناس [ وعدمها، ثم النقل لورش مع أوجه البسملة والتكبير الذي عُلِم، ثم السكت والوصل بين السورتين للأزرق، ثم السكت على الساكن المنفصل مع أوجه البسملة، ومع التكبير الذي عُلِم، ثم السكت والوصل بين السورتين...............
    .....................................

    ثم اعلم انه ورد النص عن ابن كثير من روايته وغيرها انه كان انتهى من آخر الختمة إلى سورة الناس، قرأ الفاتحة والى ] المفلحون [ من أول البقرة، وكذلك أدلة مروية عن النبي وآخرين من الصحابة والتابعين، ثم صار العمل على هذا في أمصار المسلمين في قراءة ابن كثير وغيرها ويسمعون من يقول:-
    هذا الحال المرتحل للحديث الذي رواه ابن عباس – رضي اللَّه عنهما –: ( ان رجلاً قال: يا رسول اللَّه أي الأعمال أفضل ؟ قال: الحال المرتحل
    . قال: -وما الحال المرتحل ؟
    قال:- صاحب القرآن كلما حلّ ارتحل ) وهو ( 28/ب ) على حذف مضاف، أي عمل الحال المرتحل.


    الأوجه التي بين سورتي الناس والفاتحة
    فحينئذ إذا وصل آخر الناس بأول الفاتحة، وجمعت من قوله ] الذي يوسوس … [ إلى قوله: ] … رب العالمين [ فمعلوم أنه لا يكبر لأول الفاتحة عند ابن كثير ولا غيره، إلا إذا قلنا: إن التكبير في سائر القرآن لكل القراء، وحينئذ إذا جمعنا ذلك على عدم التكبير، فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني مراعياً هاء السكت، ثم بالوجهين المحتملين لابن كثير على احتمال أن يكونا للآخر، وهما قطع التكبير عن الآخر، والأول مع الوقف على البسملة، أو مع وصلها وهما الأولان من الأوجه الأربعة التي تقدم تكرارها، ثم تأتي مع التهليل كذلك، ثم مع التحميد، ثم وصل الجميع مراعياً هاء السكت. ومعلوم أن القراء كلهم يبسملون هنا لأنهم مبتدءون بختمة أخرى بعد الفراغ من الأولى وإن وصلوا لفظاً كما تقدم التنبيه على ذلك، ثم تعطف وجهي آخر السورة مع التكبير، ثم وصل الجميع معه، وهو الوجه الثالث المحتمل، ثم تفعله كذلك مع التهليل، ثم تعطف إمالة الناس للدوري من أوجه البسملة مع ( 29/أ ) التكبير، ثم الوجهين المحتملين، ثم التهليل، ثم التحميد، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم وجهي آخر السورة مع التكبير، ثم مع التهليل، ثم مع التحميد، ثم بإمالة ] الناس [ للدوري مع قطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير.



    الأوجه التي بين سورتي الفاتحة والبقرة
    ثم تجمع من قوله تعالى: ] اهدنا الصراط المستقيم [ إلى قوله تعالى: ] آلم [ فتأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم السكت والوصل بين السورتين، ثم الصلة في ] عليهم [ لقالون والبزي وأبو جعفر، وتأتي معها بالأوجه على ما تقدم مراعياً السكت على حروف ] آلم [ لأبي جعفر في كل وجه، ثم تعطف خلاداً بضم الهاء في ] عليهُم [ على عدم الإشمام إذ له أربعة طرق: عدم الإشمام مطلقاً، أو الإشمام في المعرف باللام مطلقاً، أو في الحرف الأول من الفاتحة، أو الإشمام في الأول والثاني ناوياً الوقف على آخر الفاتحة، وحينئذ يدخل روح فيعطف له هاء السكت في ] الضالين [، ثم تعطف الجميع، أو توصل الثاني، ثم تأتي بالأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ( 30/ب ) ثم وصل السورتين لخلاد، ثم التكبير بينهما لروح، وذلك أن تأتي مع السكت بينهما بهاء السكت في ] الضالين [ إذ السكت حكمه حكم الوقف، ثم تعطف قنبلاً بالسين في ] السراط [ و ] سراط [ مع الصلة وأوجه البسملة الثلاثة ثم تعطف رويساً بالسين كقنبل مع ضم الهاء في ] عليهم [ وتأتي له بأوجه البسملة مع التكبير، ثم السكت والوصل بين السورتين، ثم تعطف خلف بالإشمام في الحرفين، ويندرج معه خلاد من أحد طرقه، ثم تعطف لخلاد عدم الإشمام في الثاني، واندرج في هذا الوجه طريقان هما: الإشمام في المعرف باللام، والإشمام في الحرف الأول من الفاتحة فقط، وحينئذ تمت الطرق الأربعة لخلاد ثم تنوي الوقف على آخر الفاتحة، ثم تأتي بقطع الجميع، ثم وصل الثاني، ثم الأوجه الأربعة مع التكبير، ثم وصل الجميع بلا تكبير، ثم مع التكبير، ثم الوصل بين السورتين إذا لم تنوي الوقف، ثم تجمع الأربع آيات إلى ] المفلحون [ على ما عرفت من كيفية الجميع، ثم تدعو بدعاء الختم، إذ قد ورد عن جابر – رضي اللَّه عنه – أن النبي r ( 31/أ ) قال: ( من قرأ القرآن كان له عند اللَّه دعوة مستجابة )، ولذا كان بعض المشايخ يقول: يبقى أن ركون القارئ هو الداعي الذي يدعو عملاً بظاهر الحديث، وروى أبو منصور الأرجاني في كتاب فضائل القرآن داود بن قيس قال: كان رسول اللَّه r يدعو يقول عند ختم القرآن: اللَّهم ارحمني بالقرآن واجعله لي إماماً ونوراً ورحمة، اللَّهم ذكرني منه ما نسيت، وعلمني منه ما جهلت، وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار، واجعله لي حجة يا رب العالمين )، وهذا آخر ما تيسير،

    جعله اللَّه خالصاً لوجهه الكريم، وسكناً للفوز بجنات النعيم، وذلك في ثامن صفر المبارك من شهور سنة ثمانية وأربعين بعد آلاف من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة وأشرف التسليم، على يد جامعه الفقير، سلطان بن أحمد بن سلامه بن سهيل المزاحي الشافعي، خادم الفقر بمصر المحروسة، بالجامع الأزهر، عمره اللَّه تعالى بالذكر والخيرات.
    سوده الحقير الفقير إلى رحمة ربه الكبير السيد حافظ أحمد البالوي المدعو بكرد اللَّه، غفر اللَّه له ولوالديه ولمن قال آمين سنة 1181هـ 28 محرم.



    وصف المخطوط
    كتب بخط مقروء يميل لخط التعليق فيه بعض أساليب خط الشكستة.
    تحتوي الصفحة على 17 سطراً وكل سطر فيه ما يقارب 7 كلمات.
    كتبت بعض المواطن بالحبر الأحمر والباقي بالحبر الأسود.
    ناسخ هذه المخطوطة يبدو من المكثرين من نسخ مخطوطات القراءات وهو يبدو من الأتراك له اتصال كبير مع العلماء والقراء في عصره.
    طول الصفحة 18.5 سم وعرضها 12سم.
    مساحة الكتابة 13سم × 7سم.
    طبعت هذه المخطوطة ؤقوبلت بيد العبد الفقير الى رحمة ربه ابي الجنان النابلسي. وهي من مقتنيات دار صدام للمخطوطات...


    منقول مع بعض التصرف في الترتيب فقط .. للأمانة العلمية) . وقد نقلته لما فيه من فائدة لأهل القرآن ..وغفر الله للشيخ المزاحي ، وللسيد احمد البالوي المسود للمخطوطة ، ولكل من سعى في خدمة كتابه العزيز . واسكنهم فسيح جناته آمين اللهم آمين.....)))



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 13 نوفمبر 2018, 2:54 am